حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

وصف مقدمة ابن الصلاح ومنهجه

أبو عمرو عثمان بن عبد الرحمن الشهرزوري· ت. 643هـ

تميز منهج ابن الصلاح في كتابه معرفة أنواع علم الحديث :

  1. ١إتيانه بالتعريفات التي هو بصدد توضيحها ، وقد تنوعت على النحو التالي

أ‌- ابتكاره تعاريف لم يسبق إليها.

ب‌- ربما كان للمعرف أكثر من تعريف ، فكان المؤلف يوردها جميعا، ولكنه في أكثر الأحيان يرجح أحد التعريفات.

ج‌- في بعض الأحيان يبين محترزات التعريف حتى يسلم من الاعتراضات.

  1. ٢استحداثه في بعض الأنواع لأقسام غير مسبوق بها.
  2. ٣موقفه من الأقوال المنقولة لم يكن واحدا ، بل تارة يتولاها بالنقد ، وتارة يستدرك أمورا ، وتارة يوضح المقصد من الكلام.
  3. ٤الإكثار من نقل مذاهب العلماء في كافة المسائل التي يتعرض لبحثها.
  4. ٥كان من منهجه أن يعزز ما يختاره من المذاهب التي يذكرها من المسائل الخلافية بأقوال العلماء.
  5. ٦أحيانا يورد ما يتوقع أن يعترض به عليه ، ثم يتولى جوابه بما يسلم معه من النقد.
  6. ٧يربط بين مباحث علوم الحديث والقضايا الفقهية ، مثل ربطه بين حجية الحديث المرسل عند المحدثين وحجيته عند الفقهاء.
  7. ٨كان دأب ابن الصلاح الإرشاد والتنبيه على أهمية الأنواع التي يبحثها.
  8. ٩لم يقتصر ابن الصلاح في كتابه على التنظير ، بل كثيرا ما يتطرق إلى الجانب التطبيقي.
  9. ١٠تنبيهه على استعمالات المحدثين أو الحكمة في صنيعهم أو إيضاح اصطلاحاتهم.
  10. ١١عدم إهماله لبعض الإشارات التي تتصل بمسائل لغوية.
  11. ١٢تنبيهه على من صنف في الأنواع التي يبحثها.
  12. ١٣على الرغم من أن ابن الصلاح كان منهجه الاختصار إلا أنه أحيانا ينقل حديثا بسنده أو طرفة أو قول شعر.