تميز منهج ابن الصلاح في كتابه معرفة أنواع علم الحديث :
- ١إتيانه بالتعريفات التي هو بصدد توضيحها ، وقد تنوعت على النحو التالي
أ- ابتكاره تعاريف لم يسبق إليها.
ب- ربما كان للمعرف أكثر من تعريف ، فكان المؤلف يوردها جميعا، ولكنه في أكثر الأحيان يرجح أحد التعريفات.
ج- في بعض الأحيان يبين محترزات التعريف حتى يسلم من الاعتراضات.
- ٢استحداثه في بعض الأنواع لأقسام غير مسبوق بها.
- ٣موقفه من الأقوال المنقولة لم يكن واحدا ، بل تارة يتولاها بالنقد ، وتارة يستدرك أمورا ، وتارة يوضح المقصد من الكلام.
- ٤الإكثار من نقل مذاهب العلماء في كافة المسائل التي يتعرض لبحثها.
- ٥كان من منهجه أن يعزز ما يختاره من المذاهب التي يذكرها من المسائل الخلافية بأقوال العلماء.
- ٦أحيانا يورد ما يتوقع أن يعترض به عليه ، ثم يتولى جوابه بما يسلم معه من النقد.
- ٧يربط بين مباحث علوم الحديث والقضايا الفقهية ، مثل ربطه بين حجية الحديث المرسل عند المحدثين وحجيته عند الفقهاء.
- ٨كان دأب ابن الصلاح الإرشاد والتنبيه على أهمية الأنواع التي يبحثها.
- ٩لم يقتصر ابن الصلاح في كتابه على التنظير ، بل كثيرا ما يتطرق إلى الجانب التطبيقي.
- ١٠تنبيهه على استعمالات المحدثين أو الحكمة في صنيعهم أو إيضاح اصطلاحاتهم.
- ١١عدم إهماله لبعض الإشارات التي تتصل بمسائل لغوية.
- ١٢تنبيهه على من صنف في الأنواع التي يبحثها.
- ١٣على الرغم من أن ابن الصلاح كان منهجه الاختصار إلا أنه أحيانا ينقل حديثا بسنده أو طرفة أو قول شعر.