والثَّاني – وهُو أَوَّلُ أقسام الآحادِ – : ما لَهُ طُرُقٌ مَحْصورةٌ بأَكثرَ مِن اثْنَيْنِ وهُو المَشْهورُ عندَ المُحَدِّثينَ : سُمِّيَ بذلك لوُضوحِهِ ، وهُوَ المُستفيضُ عَلى رأْيِ جماعةٍ مِن أَئمَّةِ الفُقهاءِ ، سُمِّيَ بذلك لانْتشارِهِ ، مِنْ فاضَ الماءُ يَفيضُ فيضًا . ومِنْهُم مَن غَايَرَ بينَ المُسْتَفيضِ والمَشْهورِ بأَنَّ المُسْتَفيضَ يكونُ في ابْتِدائِهِ وانْتِهائِهِ سَواءً ، والمَشْهورَ أَعَمُّ مِنْ ذلكَ . ومنهُمْ مَن غايَرَ على كيفيَّةٍ أُخْرى ، وليسَ مِن مَباحِثِ هذا الفَنِّ . ثمَّ المَشْهورُ يُطْلَقُ على مَا حُرِّرَ هُنا وعلى ما اشْتُهِرَ على الألْسِنةِ ، فيشْمَلُ ما لَهُ إِسنادٌ واحِدٌ فصاعِدًا ، بل ما لا يوجَدُ لهُ إِسنادٌ أَصْلًا .
المصدر: نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-71/h/746560
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة