وإِنْ اتَّفَقَ الرَّواةُ في إِسنادٍ مِن الأسانيدِ في صِيَغِ الأَداءِ كسمعتُ فلانًا ، قالَ : سمعتُ فُلانًا أَوْ : حدَّثنا فُلانٌ ؛ قالَ : حدَّثنا فُلانٌ وغيرِ ذلك من الصِّيَغِ ، أَوْ غَيْرِها مِن الحالاتِ القوليَّةِ ؛ كسمعتُ فلانًا يقولُ : أُشْهِدُ باللهَ لقد حدَّثَني فلانٌ إِلخ ، أَو الفِعليَّةِ ؛ كقولِه : دَخَلْنا على فُلانٍ ، فأَطْعَمَنا تَمرًا إِلخ ، أَو القوليَّةِ والفِعليَّةِ معًا كقولِه : حدَّثَني فلانٌ وهُو آخِذٌ بلحْيَتِه ؛ قالَ : آمنْتُ بالقَدَرِ إلخ فهُو : المُسَلْسَلُ ، وهو مِن صفاتِ الإِسنادِ . وقد يقعُ التَّسلسُلُ في معظمِ الإِسنادِ ؛ كحديثِ المُسَلْسَلِ بالأوَّليَّةِ ، فإِنَّ السِّلْسِلَةِ تنْتَهي فيهِ إِلى سُفيانَ بنِ عُيينَةَ فقط ، ومَن رواهُ مُسلْسَلًا إِلى منتهاهُ ، فقد وَهِمَ .
المصدر: نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-71/h/746667
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة