أتشفع في حد من حدود الله
أتشفع في حد من حدود الله . أخرجه الإمام أحمد وأصحاب الكتب الستة عن عائشة رضي الله عنها . سببه : عنها أن قريشا أهمتهم المرأة التي سرقت فقالوا : من يكلم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقالوا : ومن يجترئ عليه إلا أسامة بن زيد حب رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمه أسامة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتشفع في حد من حدود الله ؟ ثم قام فخطب فقال : يا أيها الناس إنما هلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد ، وايم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها .
ورواه ابن ماجه عن مسعود بن الأسود رضي الله عنه قال : لما سرقت تلك القطيفة من قريش ، فجئنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم نكلمه وقلنا : نحن نفديها بأربعين أوقية ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الحديث ، فلما سمعنا لين كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم أتينا أسامة فقلنا : كلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك خطبنا فقال : ما إكثاركم علي في حد من حدود الله عز وجل وقع على أمة من إماء الله ، والذي نفسي بيده لو كانت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم نزلت بالذي نزلت به لقطع محمد يدها .