اتق الله ولا تحقرن من المعروف شيئا
اتق الله ولا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك ووجهك منبسط إليه ، ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي ، ولا تسبن أحدا ، وإن امرؤ شتمك بما يعلم فيك فلا تشتمه بما تعلم فيه ، فإنه يكون لك أجره وعليه وزره ، واتزر إلى نصف الساق ، فإن أبيت فإلى الكعبين ، وإياك وإسبال الإزار فإنه من المخيلة ، وإن الله لا يحب المخيلة أخرجه أبو داود الطيالسي عن جابر بن سليم الهجيمي - رضي الله عنه - ، وأخرجه النسائي ، والإمام أحمد ، والبغوي ، والباوردي ، وابن حبان ، وغيرهم بمخالفة في الترتيب كلهم عن جابر المذكور . قال النووي : أبو داود والترمذي إسنادهما صحيح . ( سببه ) : عن جابر الهجيمي قال : قلت يا رسول الله ، إنا قوم من أهل البادية فعلمنا شيئا ينفعنا الله به فذكره .
قال المناوي : وفي بعض طرقه : رأيت رجلا والناس يصدرون عن رأيه ، فقلت : من هذا ؟ قالوا : رسول الله ، فقلت : عليك السلام يا رسول الله ، فقال : عليك السلام تحية الموتى ولكن قل : السلام عليك فقلت : السلام عليك ، أنت رسول الله ؟ قال : نعم . قلت : يا رسول الله . . فذكره ، رمز السيوطي لصحته.