اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم
اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم ، فإن الله يصلح بين المسلمين يوم القيامة أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق ، والحاكم وتعقب عن أنس بن مالك رضي الله عنه . ( سببه ) : عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم – قال: رجلان من أمتي جثيا بين يدي رب العزة ، فقال أحدهما : يا رب خذ لي مظلمتي من أخي . فقال الله تعالى : كيف تصنع بأخيك ولم يبق من حسناته شيء .
قال : يا رب فليحمل من أوزاري ، إن ذلك اليوم عظيم يحتاج الناس أن يحمل عنهم من أوزارهم . فقال الله للطالب : ارفع بصرك فانظر ، فرفع رأسه فقال : يا رب أرى مدائن من ذهب وقصورا من ذهب مكللة باللؤلؤ، لأي نبي هذا ؟ أو لأي صديق هذا ؟ أو لأي شهيد هذا ؟ قال : هذا لمن أعطى الثمن . قال : يا رب ومن يملك ذلك ؟ قال : أنت تملكه .
قال : بماذا ؟ قال : عفوك عن أخيك . قال : يا رب فإني قد عفوت عنه . قال الله : فخذ بيد أخيك فأدخله الجنة ، اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم ، فإن الله يصلح بين المسلمين يوم القيامة.