حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف

إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا

إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا ، وإذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافيَ به يوم القيامة أخرجه الإمام أحمد والترمذي والحاكم والطبراني والبيهقي في الشعب عن عبد الله بن مغفل الأنصاري - رضي الله عنه - قال الهيثمي : رجال أحمد رجال الصحيح وكذا أحد إسنادي الطبراني ، وقال الترمذي : حسن غريب . ( سببه ) : عن عبد الله بن مغفل قال لقي رجل امرأة كانت بغيا فجعل يداعبها حتى بسط يده إليها فقالت : مه، الله قد أذهب الشرك، فولى فأصابه الحائط فشجه ، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره فقال له : أنت عبد أراد الله بك خيرا. . ثم ذكره .

وتتمته عند مخرجه الترمذي : وإن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضى ، ومن سخط فله السخط . وأخرجه الترمذي والحاكم عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - والطبراني عن عمار بن ياسر قال : مرت امرأة برجل فأحدق بصره إليها فمر بجدار فلطم وجهه ، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يسيل دما فقال : فعلت كذا . فذكره .

قال الهيثمي : إسناده جيد ، وأخرج نحوه ابن عدي في الكامل عن أبي هريرة رضي الله عنه ، ورمز السيوطي لصحة الحديث.

موقع حَـدِيث