إذا استأذن أحدكم ثلاثًا فلم يؤذن له فليرجع
إذا استأذن أحدكم ثلاثًا فلم يؤذن له فليرجع أخرجه الإمام أحمد والشيخان وأبو داود عن أبي موسى الأشعري وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهما والطبراني في الكبير والضياء في المختارة عن جندب البجلي رضي الله عنه . ( سببه ) عن أبي سعيد الخدري قال : كنت جالسا بالمدينة في مجلس الأنصار فأتانا أبو موسى الأشعري فزعا ، قلنا : ما شأنك ، قال : إن عمر أرسل إلي أن آتيه فأتيت بابه فسلمت ثلاثا فلم يرد ، فرجعت فقال : ما منعك أن تدخل ؟ قال : كيف وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا . فذكره .
وهذا سبب بعد عصر النبوة ، والسبب في عصر النبوة يأتي في حديث : أكل طعامكم الأبرار . الحديث ، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى باب سعد بن عبادة رضي الله عنه فسلم فقال : السلام عليكم ورحمة الله ، فرد سعد ، فلم يسمع النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم لا يزيد فوق ثلاث تسليمات فإن أُذن له وإلا أنصرف ، إلخ . رواه الطحاوي عن أنس بن مالك رضي الله عنه .
وروى في حكمة الثلاث ابن أبي شيبة عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال : الأولى إعلام ، والثانية مؤامرة ، والثالثة : عزمة إما أن يأذن له وإما أن يرد.