البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
أسألكم لربي أن تؤمنوا به ولا تشركوا به شيئا
أسألكم لربي أن تؤمنوا به ولا تشركوا به شيئا ، وأسألكم أن تطيعوني أهديكم سبيل الرشاد ، وأسألكم لي ولأصحابي أن تواسونا في ذات أيديكم ، وأن تمنعونا مما منعتم منه أنفسكم ، فإذا فعلتم ذلك فلكم على الله الجنة وعلي . أخرجه ابن أبي شيبة وابن عساكر عن ابن مسعود ، عن عقبة بن عمرو الأنصاري رضي الله عنه . ( سببه ) : كما في الجامع الكبير عنه قال : وعدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل العقبة يوم الأضحى ونحن سبعون رجلا إني من أصغرهم فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أوجزوا في الخطبة فإني أخاف عليكم كفار قريش .
قلنا : يا رسول الله ، سلنا لربك ، وسلنا لنفسك ، وسلنا لأصحابك ، وأخبرنا ما الثواب على الله عز وجل وعليك؟ فقال : أسألكم . . فذكره.