أسلمت عبد القيس طوعا وأسلم الناس كرها
أسلمت عبد القيس طوعا وأسلم الناس كرها ، فبارك الله في عبد القيس أخرجه الطبراني في الكبير عن نافع العبدي رضي الله عنه ، وابن سعد في طبقاته عن عروة رضي الله عنه . ( سببه ) : عن نافع قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة قدم وفد عبد القيس : ليأتين ركب من المشرق لم يكرهوا على الإسلام. . فذكره .
وعن عروة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر إلى الأفق ليلة قدم وفد عبد القيس فقال : ليأتين ركب من المشرق لم يكرهوا على الإسلام ، قد أنضوا الركاب ، وأفنوا الزاد ، بصاحبهم علامة ، اللهم اغفر لعبد القيس؛ أتوني لا يسألوني مالا ، هم خير أهل المشرق ، فجاءوا عشرين رجلا ، ورأسهم عبد الله الأشج ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ، فسلموا عليه ، وسألهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : أيكم عبد الله الأشج؟ فقال : أنا يا رسول الله ، وكان رجلا دميما ، فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إنه لا يستقى في مسوكة الرجال إنما يحتاج من الرجل إلى أصغريه لسانه وقلبه .