238 - أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته ، لا يتم ركوعها ولا سجودها ولا خشوعها أخرجه الإمام أحمد والترمذي عن أبي قتادة رضي الله عنه ، والطيالسي وأحمد وأبو يعلى عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، وقال الترمذي : إسناده صحيح . وقال الهيثمي في رواية أبي سعيد : فيه علي بن زيد مختلف في الاحتجاج به ، وبقية رجاله رجال الصحيح ، وقال الذهبي : إسناده صالح . وقال المنذري : رواه الطبراني في الثلاثة عن عبد الله بن مغفل بإسناد جيد ، لكنه قال في أوله : أسرق الناس كذا في شرح المناوي. قال : وهذا الحديث أخرجه في الموطأ ، فكان ينبغي للمؤلف - يعني الحافظ السيوطي - أن يضمه لهؤلاء في العزو جريا على عادته ، فإن دأبه أن الحديث إذا كان فيه مالك بدأ بعزوه له مقدما على الشيخين. انتهى. ( سببه ) : ما في موطأ مالك عن يحيى بن سعيد عن النعمان بن مرة الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ما ترون في الشارب والسارق والزاني؟ قال : وذلك قبل أن ينزل فيهم. قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : هن فواحش وفيهن عقوبة ، وأسوأ الناس فذكره.
المصدر: البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-72/h/747225
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة