240 - أشد الناس بلاء الأنبياء ، ثم الأمثل فالأمثل ، يبتلى الرجل على حسب دينه ، فإن كان في دينه صلبا اشتد بلاؤه ، وإن كان في دينه رقة ابتلي على قدر دينه ، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة . أخرجه الترمذي والنسائي في الكبير وابن ماجه ، وصححه الترمذي وابن حبان والحاكم كلهم من طريق عاصم بن بهدلة ، عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه رضي الله عنه ، وأورد أوله البخاري ترجمة ولم يخرجه ، ومن ثم رمز له ابن حجر في ترتيب الفردوس ، وتبعه السيوطي في جامعيه. ( سببه ) : عن سعد بن أبي وقاص قال : قلت : يا رسول الله أي الناس أشد بلاء؟ قال : أشد الناس بلاء الأنبياء فذكره.
المصدر: البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-72/h/747230
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة