251 - أصلح بين الناس ولو تعني الكذب أخرجه الطبراني في الكبير عن أبي كاهل الأحمسي رضي الله عنه. ( سببه ) : عنه قال : وقع بين رجلين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كلام حتى تصارما ، فلقيت أحدهما فقلت : ما لك ولفلان؟ سمعته يحسن عليك الثناء ويكثر لك من الدعاء ، ولقيت الآخر فقلت نحوه فما زلت حتى اصطلحا ، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته . فذكره. قال الهيثمي : فيه أبو داود الأسلمي وهو كذاب ، كذا في شرح المناوي.
المصدر: البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-72/h/747253
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة