البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
أما إن ربك يحب المدح
أما إن ربك يحب المدح ، وفي رواية : الحمد . أخرجه الإمام أحمد والبخاري في الأدب المفرد ، والنسائي والحاكم عن الأسود بن سريع - رضي الله عنه - . قال الهيثمي : أحد أسانيد أحمد رجاله رجال الصحيح .
( سببه ) كما أخرج البخاري في الأدب المفرد عن الأسود بن سريع قال : أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت : يا رسول الله ، قد مدحت ربي بمحامد ومدح وإياك ، فقال : أما إن ربك يحب المدح ، إن ربك يحب الحمد ، فجعلت أنشده فاستأذن رجل طوال أصلع ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : اسكت ، فدخل فتكلم ساعة ثم خرج ، فأنشدته ثم جاء فسكتني ، ثم خرج ، فعل ذلك مرتين أو ثلاثا ، فقلت : من هذا الذي سكتني له ؟ قال : هذا رجل لا يحب الباطل . وأخرجه أيضا الضياء في المختارة ، وله تتمة فيه .