أما أول أشراط الساعة
أما أول أشراط الساعة فنار تخرج من المشرق فتحشر الناس إلى المغرب ، وأما أول ما يأكل أهل الجنة فزيادة كبد الحوت ، وأما شبه الرجل أباه وأمه ؛ فإذا سبق ماء الرجل ماء المرأة نزع إليه الولد ، وإذا سبق ماء المرأة ماء الرجل نزع إليها . أخرجه الإمام أحمد ، والبخاري ، والنسائي عن أنس بن مالك . ( سببه ) كما في البخاري عنه : أن عبد الله بن سلام بلغه مقدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة فأتاه يسأله عن أشياء ، فقال : إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي : ما أول أشراط الساعة ؟ وما أول طعام يأكله أهل الجنة ؟ وما بال الولد ينزع إلى أبيه أو أمه ؟ قال : أخبرني بهن جبرائيل آنفا .
قال ابن سلام : ذاك عدو اليهود من الملائكة . قال : أما أول ؛ فذكره . قال : أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله .
قال : يا رسول الله ، إن اليهود قوم بهت ، فاسألهم عني قبل أن يعلموا إسلامي ، فجاءت اليهود ، فقال : أي رجل فيكم عبد الله ؟ قالوا : خيرنا وابن خيرنا ، وأفضلنا وابن أفضلنا . فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : أرأيتم إن أسلم عبد الله بن سلام ؟ ! قالوا : أعاذه الله من ذلك . فأعاد عليهم فقالوا مثل ذلك .
فخرج إليهم عبد الله فقال : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله . قالوا : شرنا وابن شرنا ، وتنقصوه ، قال : هذا كنت أخافه يا رسول الله .