البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
أما في ثلاثة مواطن فلا يذكر أحد أحدا
أما في ثلاثة مواطن فلا يذكر أحد أحدا : عند الميزان حتى يعلم أيخف ميزانه أم يثقل ، وعند الكتاب حين يقال : هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ حتى يعلم أين يقع كتابه ؛ أفي يمينه أم في شماله ، أم من وراء ظهره ، وعند الصراط إذا وضع بين ظهراني جهنم ، حافتاه كلاليب كثيرة وحسك كثير يحبس الله بها من يشاء من خلقه حتى يعلم أينجو أم لا . أخرجه الإمام أحمد ، والحاكم عن عائشة - رضي الله عنها - قال الحاكم : على شرطهما ، لولا إرسال فيه بين الحسن وعائشة . وفي مسند أحمد ابنُ لهيعة ، وبقية رجاله رجال الصحيح ، قاله الهيثمي .
( سببه ) كما في أبي داود ، عن عائشة ، قالت : ذكرت النار فبكيت ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ما يبكيك ؟ قالت : ذكرت النار فبكيت ، فهل تذكرون أهليكم يوم القيامة ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أما ؛ فذكره .