434 - أما بعد ، فوالله إني لأعطي الرجل وأدع الرجل ، والذي أدع أحب إلي من الذي أعطي ، ولكن أعطي أقواما لما أرى في قلوبهم من الجزع والهلع ، وأَكِل أقواما إلى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى والخير ، منهم عمرو بن تغلب . أخرجه البخاري عن عمرو بن تغلب - رضي الله عنه ( سببه ) عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتي بمال أو سبي فقسمه ، فأعطى رجالا وترك رجالا ، فبلغه أن الذي تركوا عتبوا ، فحمد الله ثم أثنى عليه ثم قال : أما بعد ؛ فذكره . قال عمرو : فوالله ما أحب أن يكون لي بكلمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حمر النعم .
المصدر: البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-72/h/747630
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة