حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف

إن الله أبى علي فيمن قتل مؤمنا ثلاثا

ج١ / ص٣٨٧( الهمزة مع النون ) 453 -

أخرجه الإمام أحمد والنسائي والحاكم عن عقبة بن مالك الليثي رضي الله عنه . قال الهيثمي : رجال أحمد رجال الصحيح غير بشر بن عاصم الليثي وهو ثقة ، وقال العراقي في أماليه : حديث صحيح ، وقال الذهبي : على شرط مسلم ، وأخرج عبد بن حميد في مسنده ما يشهد له عن الحسن رضي الله عنه . ( سببه ) - كما في الجامع الكبير - عن عقبة بن مالك قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فأغارت على قوم فشذ رجل من القوم فاتبعه رجل من أهل السرية معه السيف شاهره ، فقال الشاذ من القوم : إني مسلم فضربه فقتله فنمى الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال فيه قولا شديدًا ، فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب إذ قال القاتل : يا رسول الله ، ما قال الذي قال إلا تعوذا من القتل ، فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعمن ج١ / ص٣٨٨قبله من الناس ، ثم قال الثانية : يا رسول الله ، ما قال الذي قال إلا تعوذا من القتل ، فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمن قبله من الناس ، وأخذ في خطبته ، ثم لم يصبر أن قال الثالثة : يا رسول الله ، ما قال الذي قال إلا تعوذا من القتل ، فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرف المساءة في وجهه ثم قال : إن الله .

فذكره ، قالها ثلاثا ، أخرجه الخطيب في المتفق والمفترق ، ويوضحه ما أخرج عبد بن حميد عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نازلت ربي في قاتل المؤمن أن يجعل له توبة فأبى علي .

موقع حَـدِيث