حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف

إن الله خلق الرحمة يوم خلقها مائة رحمة

إن الله خلق الرحمة يوم خلقها مائة رحمة ، فأمسك عنده تسعا وتسعين رحمة ، وأرسل في خلقه كلهم رحمة ، فلو يعلم الكافر بكل الذي عند الله من الرحمة لم ييأس من الجنة ، ولو يعلم المؤمن بالذي عند الله من العذاب لم ييأس من النار أخرجه الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه ، ومسلم عن سلمان الفارسي ، وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنهما ، ولفظه : إن الله خلق يوم خلق السماوات والأرض مائة رحمة ، كل رحمة طباق ما بين السماء والأرض ، فجعل منها في الأرض رحمة فبها تعطف الوالدة على ولدها والوحش والطير بعضها على بعض وأخر تسعا وتسعين ، فإذا كان يوم القيامة أكملها بهذه الرحمة . ( سببه ) أخرج أحمد عن جندب بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال : جاء أعرابي فأناخ راحلته ثم عقلها ثم صلى خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما صلى أتى راحلته فأطلق عقالها ثم ركبها ثم نادى : اللهم ارحمني ومحمدا ولا تشرك في رحمتنا أحدا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتقولون هذا أضل أم بعيره ، ألم تسمعوا ما قال ؟ قالوا : بلى . قال : لقد حظر رحمة واسعة ، إن الله عز وجل خلق مائة رحمة ، فأنزل رحمة تعاطف بها الخلق جنها وإنسها وبهائمها ، وعنده تسع وتسعون ، أتقولون هو أضل أم بعيره ؟ وللحديث روايات أخر تأتي.

موقع حَـدِيث