471 - إن الله قد حرم على النار من قال : لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله أخرجه الشيخان عن عتبان بن مالك رضي الله عنه . ( سببه ) كما في البخاري عنه أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال يا رسول الله قد أنكرت بصري ، وأنا أصلي لقومي ، فإذا كانت الأمطار سال الوادي الذي بيني وبينهم فلم أستطع أن آتي مسجدهم فأصلي لهم ، وودت يا رسول الله أنك تأتيني فتصلي في بيتي ، فأتخذه مصلى ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : سأفعل إن شاء الله . قال عتبان : فغدا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر حين ارتفع النهار ، فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأذنت له فلم يجلس حتى دخل البيت ، ثم قال : أين تحب أن أصلي من بيتك ؟ قال : فأشرت إلى ناحية من البيت ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكبر فقمنا فصففنا ، فصلى ركعتين ثم سلم . قال : وحبسناه على خزيرة صنعناها له . قال : فثاب في البيت رجال من أهل الدار ذوو عدد ، فاجتمعوا فقال قائل منهم : أين مالك بن الدخشن ، فقال بعضهم : ذاك منافق لا يحب الله ورسوله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تقل ذلك ، ألا تراه قد قال : لا إله إلا الله ، يريد بذلك وجه الله ؟ قال : فإنا نرى وجهه ونصيحته في المنافقين ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله . فذكر.
المصدر: البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-72/h/747705
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة