إن الله لا يقبض العلم انتزاعا
إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ، ينتزعه من العباد ، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤساء جهالا ، فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا أخرجه الإمام أحمد والشيخان والترمذي وابن ماجه عن عمرو بن العاص رضي الله عنه . ( سببه ) أخرج الإمام أحمد والطبراني من حديث أبي أمامة قال : لما كان في حجة الوداع قال النبي صلى الله عليه وسلم : خذوا العلم قبل أن يقبض أو يرفع ، فقال أعرابي : كيف يرفع ؟ فقال : ألا إن ذهاب العلم ذهاب حملته ثلاث مرات ، وفي رواية عنه ، يا نبي الله ؟ كيف يرفع العلم منا وبين أظهرنا المصاحف وقد تعلمنا ما فيها وعلمناها أبناءنا ونساءنا وخدمنا فرفع إليه رأسه وهو مغضب ، فقال : هذه اليهود والنصارى بين أظهرهم المصاحف لم يتعلموا منها فيما جاءهم أنبياؤهم . قال ابن حجر : اشتهر هذا الحديث من رواية هشام ، وفي رواية حتى لم يترك عالما.