517 - إن الحياء والعفاف والعي عي اللسان لا عي القلب ، والعمل من الإيمان ، وإنهن يزدن في الآخرة وينقصن من الدنيا وما يزدن في الآخرة أكثر مما ينقصن في الدنيا ، وإن الفحش والشح والبذاء من النفاق ، وإنهن يزدن في الدنيا وينقصن من الآخرة ، وما ينقصن من الآخرة أكثر مما يزدن في الدنيا أخرجه الحسن بن سفيان ويعقوب بن سفيان والطبراني في الكبير ، وأبو الشيخ في الثواب ، وأبو نعيم في الحلية ، والديلمي وابن عساكر عن جد معاوية بن قرة ، فيه عبد الحميد بن سوار ضعيف ، وبكر بن بشر مجهول ، ومحمد بن أبي البشرى له مناكير . ( سببه ) - كما في الجامع الكبير - عن محمد بن أبي البشرى المتوكل العسقلاني عن بكر بن بشر السلمي عن عبد الحميد بن سوار عن إياس بن معاوية بن قرة عن أبيه عن جده قال : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكر عنده الحياء ، فقالوا : يا رسول الله ، الحياء من الدين ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بل هو الدين كله ، ثم قال رسول الله : إن الحياء . فذكره.
المصدر: البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-72/h/747797
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة