إن الركبة من العورة
إن الركبة من العورة أخرجه الدارقطني من حديث النضر بن منصور الفزاري عن عقبة عن علي أمير المؤمنين رضي الله عنه . وقال الدارقطني : ضعيف . وقال الذهبي في الميزان : النضر بن منصور واهي .
قال ابن حبان : لا يحتج به ، وعقبة بن علقمة هذا ضعفه الدارقطني ، وأبو حاتم الرازي . ( سببه ) - كما في الجامع الكبير - ورمز لابن عساكر في تاريخه عن علي أمير المؤمنين رضي الله عنه قال : لقد صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثمان أمرا ما صنعه بي ولا بأبي بكر ولا بعمر . قلنا : وما صنع به ؟ قال : كنا حول رسول الله صلى الله عليه وسلم جلوسا وقدمه وساقه مكشوفة إلى رأس ركبته وساقه في ماء بارد وكان يضرب عليه عضلة ساقه ، فكان إذا جعله في ماء بارد سكن عنه ، فقلت : يا رسول الله ما لك لا تكشف عن الركبة ؟ فقال : إن الركبة من العورة يا علي ، فبينا نحن حوله إذ طلع علينا عثمان ، فغطى ساقه وقدمه بثوبه ، فقلت : سبحان الله يا رسول الله ، كنا حولك وساقك وقدمك مكشوفة ، فلما طلع علينا عثمان غطيته ، فقال : أما أستحي ممن تستحي منه الملائكة ، ثم طلع علينا عمر ، فقال : يا رسول الله ، ألا أعجبك من عثمان قال : ما ذاك ؟ قال : مررت به آنفا ، وهو حزين كئيب ، فقلت : يا عثمان ما هذا الحزن والكآبة التي بك .
قال : ما لي لا أحزن يا عمر ، وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : كل نسب وصهر مقطوع يوم القيامة إلا نسبي وصهري ، وقد قطع صهري من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فعرضت عليه حفصة بنت عمر ، فسكت عني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا عمر ، أفلا أزوج حفصة من هو خير من عثمان ؟ قال : بلى يا رسول الله فتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم حفصة في ذلك المجلس وزوج عثمان بنته الأخرى ، فقال بعض من حسد عثمان : بخ بخ يا رسول الله ، تزوج عثمان بنتا بعد بنت ، فأي شرف أعظم من ذا . قال : لو كان لي أربعون بنتا زوجت عثمان واحدة بعد واحدة حتى لا يبقى منهن واحدة ، ونظر فقال : يا عثمان أين أنت ، وبلوى تصيبك من بعدي ، قال : ما أصنع يا رسول الله ؟ قال : صبرا صبرا يا عثمان حتى تلقاني والرب عنك راض.