603 - إن أخا صداء هو أذن ، ومن أذن فهو يقيم . أخرجه الإمام أحمد ، وأصحاب السنن ، سوى النسائي ، عن زياد بن الحارث الصدائي - رضي الله عنه ( سببه ) كما في أبي داود عنه قال : لما كان أول أذان الصبح أمرني يعني النبي - صلى الله عليه وسلم - أن أؤذن فأذنت ، فجعلت أقول : أقيم يا رسول الله ؟ فجعل ينظر إلى ناحية المشرق إلى الفجر فيقول : لا حتى إذا طلع الفجر ، نزل فبرز ثم انصرف إلى وقت تلاحق أصحابه ، فأراد بلال أن يقيم ، فقال له : رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن فذكره .
المصدر: البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-72/h/747971
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة