إن من البيان لسحرا
إن من البيان لسحرا . أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي عن ابن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما ، وأخرجه مسلم بعض حديث عن عمار رضي الله عنه . ( سببه ) كما في البخاري : عن ابن عمر قال : قدم رجلان من الشرق فخطبا فعجب الناس لبيانهما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن ، فذكره .
وأخرج البيهقي في دلائل النبوة من طريق مقسم بن عباس قال : جلس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الزبرقان بن بدر وعمرو بن الأهتم وقيس بن عامر ففخر الزبرقان فقال : يا رسول الله ، أنا سيد بني تميم والمطاع فيهم والمجاب فيهم ، أمنعهم من الظلم وآخذ منهم بحقوقهم ، وهذا يعلم ذلك ، يعني عمرو بن الأهتم ، فقال عمرو : إنه لشديد العارضة ، مانع بجانبه ، مطاع في أذنيه . فقال الزبرقان : والله يا رسول الله لقد علم مني غير ما قال ، وما منعه أن يتكلم إلا الحسد . فقال عمرو : أنا أحسد له والله يا رسول الله ، إنه لئيم الخال ، حديث المال ، أحمق الوالد ، مضيع في العشيرة ، والله يا رسول الله لقد صدقت في الأولى وما كذبت في الثانية الآخرة ، ولكني رجل إذا رضيت قلت أحسن ما علمت وإذا غضبت قلت أقبح ما وجدت .
قال : فذكر .