إنما أهلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه
إنما أهلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد . أخرجه الإمام أحمد والستة عن عائشة رضي الله عنها . ( سببه ) - كما في البخاري - عنها أن قريشا أهمتهم المرأة المخزومية التي سرقت فقالوا من يكلم رسول الله ومن يجترئ عليه إلا أسامة حب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له : أتشفع في حد من حدود الله ؟ ثم قام فخطب فقال : يا أيها الناس إنما ضل من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق ، فذكره ، ثم قال : وايم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها وفي الجامع الكبير ورمز لعبد الرزاق عن عائشة قالت : كانت امرأة مخزومية تستعير المتاع وتجحده ، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقطع يدها فأتى أهلها أسامة فكلموه فكلم أسامة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا أسامة لا أراك تكلم في حد من حدود الله ، ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا فقال : إنما ، فذكره .