711 - إنما أهلك من كان قبلكم الفرقة . أخرجه ابن أبي شيبة عن سعد بن أبي وقاص . ( سببه ) - كما في الجامع الكبير - عن سعد قال : لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة جاءت جهينة فقالت : إنك قد نزلت بين أظهرنا فأوثق لنا حتى نأمنك وتأمنا ، فأوثق لهم ولم يسلموا فبعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في رجب ولا نكون مائة ، وأمرنا أن نغير على حي من كنانة إلى جنب جهينة ، فأغرنا عليهم وكانوا كثيرا فلجأنا إلى جهينة ومنعها فقالوا : لم تقاتلون في الشهر الحرام ؟ فقلنا : إنما نقاتل من أخرجنا من البلد الحرام في الشهر الحرام ، فقال بعضنا لبعض : ما ترون ؟ قالوا : نأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فنخبره ، وقال قوم : لا بل نقيم هاهنا ، وقلت أنا في أناس معي : لا بل نأتي عير قريش هذه فنصيبها ، فانطلقنا إلى العير وانطلق أصحابنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبروه الخبر فقام غضبان محمرا لونه ووجهه فقال : ذهبتم من عندي جميعا وجئتم متفرقين ؟ إنما أهلك ، فذكروه . وفي آخره : لأبعثن عليكم رجلا ليس بخيركم أصبركم على الجوع والعطش ، فبعث علينا عبد الله بن جحش الأسدي وكان أول أمير في الإسلام .
المصدر: البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-72/h/748189
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة