البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
إنما جعل الإمام ليؤتم به
إنما جعل الإمام ليؤتم به ، فإذا ركع فاركعوا ، وإذا رفع فارفعوا ، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا . أخرجه ابن أبي شيبة والإمام أحمد والشيخان وأبو داود وابن ماجه وابن حبان عن عائشة رضي الله عنها . ( سببه ) عنها قالت : اشتكى النبي صلى الله عليه وسلم ، فدخل عليه ناس من أصحابه يعودونه فصلى بهم جالسا ، فجعلوا يصلون قياما ، فأشار إليهم أن اجلسوا فجلسوا ، فلما انصرف قال : إنما جعل الإمام ، فذكره .
وأخرج البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب فرسا فجحش شقه الأيمن ، قال أنس : فصلى لنا يومئذ صلاة من الصلوات وهو قاعد ، فصلينا وراءه قعودا ثم قال لما سلم : إنما جعل ، فذكره . وليس في رواية أنس : وإذا صلى جالسا ، إلخ ، وأخرجها في رواية أبي هريرة .