البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
إنه سيكون أناس من أمتي يضربون القرآن بعضه ببعض ليبطلوه
إنه سيكون أناس من أمتي يضربون القرآن بعضه ببعض ليبطلوه ، ويتبعون ما تشابه منه ، ويزعمون أن لهم في أمر ربهم سبيلا ، ولكل دين مجوس ، وهم مجوس أمتي وكلاب النار . أخرجه ابن عساكر عن أبي هريرة وفيه البحتري بن عبد ضعيف . ( سببه ) كما في الجامع الكبير عن أبي هريرة قال : قال رجل من الناس : يا رسول الله ، ما العاديات ضبحا ؟ فأعرض عنه ثم رجع إليه من الغد ، فقال : ما الموريات قدحا ؟ فأعرض عنه ثم رجع الثالث ، فقال : ما المغيرات صبحا ؟ فرفع العمامة والقلنسوة عن رأسه بمخصرته فوجده مفرعا رأسه فقال : لو وجدته طاميا رأسه لوضعت الذي فيه عيناه ، ففزع الملأ من قوله ، فقالوا : يا نبي الله ولم ؟ قال : إنه سيكون .
فذكره . وفي آخره فكان يقول : هم القدرية [ أي جاحدوا القدر] .