760 - إني لم أومر أن أنقب عن قلوب الناس ولا أشق بطونهم . أخرجه الإمام أحمد ، والبخاري ، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه . ( سببه ) كما في البخاري عن أبي سعيد قال : بعث علي بن أبي طالب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من اليمن بذهيبة في أديم مقروظ لم تحصل من ترابها ، قال : فقسمها بين أربعة : بين عيينة بن بدر ، وأقرع بن حابس ، وزيد الخيل ، والرابع : إما علقمة وإما عامر بن الطفيل ، فقال رجل من أصحابه : كنا نحن أحق بهذا من هؤلاء . قال : فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : ألا تأمنوني وأنا أمين من السماء ، يأتيني خبر السماء صباحا ومساء ؟ قال : فقام رجل غائر العينين ، مشرق الوجنتين ، ناشز الجبهة ، كث اللحية ، محلوق الرأس ، مشمر الإزار ، فقال : يا رسول الله اتق الله . قال : ويلك! أولست أحق أهل الأرض أن يتقي الله ؟ قال : ثم ولى الرجل . قال خالد بن الوليد : يا رسول الله ألا أضرب عنقه ؟ قال : لا ، لعله أن يكون يصلي . فقال خالد : وكم من يصلي يقول بلسانه ما ليس في قلبه . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إني لم أومر أن أنقب عن قلوب الناس ، ولا أشق بطونهم . قال : ثم نظر إليه وهو مقف : إنه يخرج من ضِئْضِئِ هذا قوم يتلون كتاب الله رطبا لا يجاوز حناجرهم ، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ، وأظنه قال : لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل ثمود .
المصدر: البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-72/h/748287
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة