حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف

ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه أدركتم من سبقكم

ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه أدركتم من سبقكم ، ولا يدرككم من بعدكم إلا من عمل بالذي تعملون ؟ تسبحون الله ثلاثا وثلاثين وتحمدونه ثلاثا وثلاثين وتكبرونه ثلاثا وثلاثين - في دبر كل صلاة . أخرجه ابن أبي شيبة عن أبي الدرداء ، وأخرج نحوه عبد الرزاق ، وأخرجه مطولا عن أبي ذر ، والبخاري في تاريخه ، والطبراني في الأوسط ، وابن عساكر - وسنده حسن - ولفظه : تكبر ثلاثا وثلاثين ، وتختم بلا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير . ( سببه ) - كما في الجامع الكبير - عن أبي الدرداء قال : قلت : يا رسول الله ، ذهب الأغنياء بالأجر فيصلون كما نصلي ، ويصومون كما نصوم ، ويحجون كما نحج ، ويتصدقون ولا نجد ما نتصدق .

فقال : ألا أدلكم فذكره . وأخرج مسلم عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه أن ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله ، ذهب أهل الدثور بالأجور : يصلون كما نصلي ، ويصومون كما نصوم ، ويتصدقون بفضول أموالهم . فقال : أوليس جعل الله لكم ما تصدقون أن بكل تسبيحة صدقة ، وبكل تكبيرة صدقة ، وبكل تحميدة صدقة ، وبكل تهليلة صدقة ، وأمر بالمعروف صدقة ، ونهي عن المنكر صدقة ، وفي بضع أحدكم صدقة ؟ قالوا : يا رسول الله ، أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر ؟! قال : أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر ؟ فكذا إذا وضعها في الحلال كان له أجر .

موقع حَـدِيث