أيحسب أحدكم إذا كان يبلغه الحديث عني
أيحسب أحدكم إذا كان يبلغه الحديث عني متكئا على أريكته أن الله تعالى لم يحرم شيئا إلا ما في هذا القرآن ، ألا وإني والله قد أمرت ووعظت ونهيت عن أشياء إنها كمثل القرآن أو أكثر ، وإن الله تعالى لم يحل لكم أن تدخلوا بيوت أهل الكتاب إلا بإذن ، ولا ضرب نسائهم ، ولا أكل ثمارهم إذا أعطوكم الذي عليهم . أخرجه أبو داود عن العرباض رضي الله عنه ، قال المناوي فيه : أشعث بن شعبة المصيصي فيه مقال . ( سببه ) - كما في أبي داود - عن العرباض بن سارية السلمي قال : نزلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم خيبر ومعه من معه من أصحابه ، وكان صاحب خيبر رجلا ماردا ومنكرا ، فأقبل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد ألكم أن تذبحوا حمرنا ، وتأكلوا ثمرنا ، وتضربوا نساءنا ؟ فغضب النبي صلى الله عليه وسلم وقال : يا ابن عوف اركب فرسك ، ثم ناد أن الجنة لا تحل إلا لمؤمن وأن اجتمعوا للصلاة ، قال : فاجتمعوا ثم صلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : أيحسب فذكره .