( المحلى بأل ) 899 - البحر : الطهور ماؤه ، الحل ميتته . أخرجه مالك والشافعي وأحمد والأربعة والدارقطني والبيهقي والحاكم من عدة طرق وابن أبي شيبة في مصنفه عن أبي هريرة رضي الله عنه . ( سببه ) عنه قال : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما ، فجاءه صياد فقال : يا رسول الله ، إنا ننطلق في البحر نريد الصيد فيحمل أحدنا معه الإداوة وهو يرجو أن يأخذ الصيد قريبا فربما وجده كذلك ، وربما لم يجد حتى يبلغ في البحر مكانا لم يظن أن يبلغه ، فلعله يحتلم أو يتوضأ بهذا الماء ، فلعل أحدنا يهلكه العطش ، فهل ترى في ماء البحر أن نغسل به أو نتوضأ به إذا خفنا ذلك ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اغتسلوا به وتوضئوا ؛ فإنه الطهور ماؤه الحل ميتته . قال الترمذي : حسن صحيح ، وسألت عنه البخاري فقال : صحيح ، وصححه ابن خزيمة وابن حبان وابن منده .
المصدر: البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-72/h/748586
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة