---
title: 'حديث: 903 - البلاء موكل بالمنطق ، فلو أن رجلا عير رجلا برضاع كلبة لرضعها . أ… | البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-72/h/748594'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-72/h/748594'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 748594
book_id: 72
book_slug: 'b-72'
---
# حديث: 903 - البلاء موكل بالمنطق ، فلو أن رجلا عير رجلا برضاع كلبة لرضعها . أ… | البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف

## نص الحديث

> 903 - البلاء موكل بالمنطق ، فلو أن رجلا عير رجلا برضاع كلبة لرضعها . أخرجه الخطيب عن أبي مسعود رضي الله عنه ، أورده في ترجمة نصير الخرساني ، ونقل عن جمع أنه كذاب ، وفيه أيضا عاصم بن حمزة . قال ابن عدي : يحدث بأحاديث باطلة . قال المناوي : ومن ثم حكم ابن الجوزي بوضعه ، لكن قال شيخ مشايخنا في كشف الالتباس : أخرجه جماعة كالعسكري والديلمي وابن أبي شيبة ، وأخرجه البيهقي موقوفا على الصديق والقضاعي وابن لال مرفوعا . قال الحافظ السخاوي : فإذن القول بالوضع لا يحسن ، وذلك لكثرة الطرق التي في بعضها ضعف . ( سببه ) عن ابن عباس قال : حدثني علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه : لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعرض نفسه على قبائل العرب خرج وأنا معه وأبو بكر ، فدفعنا إلى مجلس من مجالس العرب ، فتقدم أبو بكر وكان نسابة ، فسلم فردوا عليه السلام ، فقال : ممن القوم ؟ قالوا : من ربيعة ، فقال : أمن هامتها أم من لهازمها ؟ قالوا : من هامتها العظمى . قال : فأي هامتها العظمى أنتم ؟ قالوا : ذهل الأكبر . قال : أفمنكم عوف الذي يقال له : لا حر بوادي عوف ؟ قالوا : لا . قال : أفمنكم بسطام ذو اللواء ومنتهى الأحياء ؟ قالوا : لا ، قال : أفمنكم جساس بن مرة حامي الذمار ومانع الجار ؟ قالوا : لا . قال : أفمنكم الحوفزان قاتل الملوك وسالبها أنفسها ؟ قالوا : لا . قال : أفمنكم المزدلف صاحب العمامة المفردة ؟ قالوا : لا . قال : فأنتم أخوال الملوك من كندة ؟ قالوا : لا . قال : فلستم ذهلا الأكبر ، أنتم ذهل الأصغر . فقام إليه غلام قد بقل وجهه يقال له دغفل فقال : يا هذا إنك قد سألتنا فلم نكتمك شيئا فمن الرجل أنت ؟ قال : رجل من قريش . قال : بخ بخ أهل الشرف والرياسة ، فمن أي قريش أنت ؟ قال : من تيم بن مرة . قال : أمكنت والله الرامي من صفاء الثغرة ، أفمنكم قصي بن كلاب الذي جمع القبائل من فهر وكان يدعى مجمعا ؟ قال : لا . قال : أفمنكم هاشم الذي هشم الثريد لقومه ورجال مكة مسنتون عجاف ؟ قال : لا . قال : أفمنكم شيبة الحمد مطعم طير السماء الذي كأن في وجهه قمرا يضيء ليل الظلام الداجي ؟ قال : لا . قال : أفمن المفيضين بالناس أنت ؟ قال : لا . قال : أفمن أهل الندوة أنت ؟ قال : لا . قال : أفمن أهل الرفادة أنت ؟ قال : لا . قال : أفمن أهل الحجابة أنت ؟ قال : لا . قال : أفمن أهل السقاية أنت ؟ قال : لا. قال : واجتذب أبو بكر زمام ناقته فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال دغفل : صادف درأ السيل درأ يصدعه ، أما والله لو ثبت لأخبرتك أنك من زمعات قريش أو ما أنا بدغفل . قال : فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : علي ، قلت لأبي بكر : لقد وقعت من الأعرابي على باقعة . قال : أجل إن لكل طامة طامة وإن البلاء موكل بالمنطق .

**المصدر**: البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-72.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-72/h/748594

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
