الجراد نثرة حوت في البحر
الجراد نثرة حوت في البحر أخرجه ابن ماجه والخطيب عن أنس وجابر رضي الله عنهما . سببه - كما في ابن ماجه - عن جابر وأنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دعا على الجراد قال : اللهم أهلك كباره ، واقتل صغاره ، وأفسد بيضه ، واقطع دابره ، وخذ بأفواهه عن معايشنا وأرزاقنا إنك سميع الدعاء ، فقال رجل : كيف تدعو على جند من أجناد الله بقطع دابره ؟ قال : الجراد نثرة حوت في البحر ، وفي آخره قال هشام : قال زياد : فحدثني من رأى الحوت ينثره . قال ابن حجر : سنده ضعيف ، وقال العلقمي في حاشيته على الجامع الصغير : سبب دعائه صلى الله عليه وسلم على الجراد ما رواه الحاكم في تاريخ نيسابور والبيهقي عن ابن عمر : أن جرادة وقعت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا مكتوب على جناحها بالعبرانية : نحن جند الله الأكبر ولنا تسعة وتسعون بيضة ولو تمت لنا مائة لأكلنا الدنيا بما فيها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اللهم أهلك الجراد ، واقتل كبارها ، وأمت صغارها ، وأفسد بيضها ، وسد أفواهها عن مزارع المسلمين وعن معايشهم إنك سميع الدعاء ، فجاء جبريل فقال : إنه قد استجيب لك في بعضه .