خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى
خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى ، وابدأ بمن تعول أخرجه البخاري وأبو داود والنسائي عن أبي هريرة رضي الله عنه ، ولم يخرج له مسلم إلا قوله : ابدأ بمن تعول . سببه : مر في حديث ابدأ بمن تعول ، من حديث حكيم بن حزام ، وزاد في رواية البيهقي عن أبي هريرة قال : ومن أعول ؟ قال : امرأتك تقول : أطعمني وإلا فارقني ، خادمك يقول : أطعمني وإلا بعني ، ولدك يقول : إلى من تكلني ؟ وقال الحافظ العراقي وتبعه تلميذه البرهان الحلبي : إن هذا التفسير مدرج موقوف على أبي هريرة . وفي الهدى لابن القيم أن في النسائي هذا الذي قاله أبو هريرة مرفوعا وفيه : وابدأ بمن تعول .
قيل : ومن أعول يا رسول الله ؟ قال : امرأتك ، فذكره . أقول : وهو في سننه الكبرى رواية ابن الأحمر ، وقاله ابن قرقول في مطلع الأنوار . سببه : أن رجلا تصدق بأحد ثوبين كانا قد تصدق بهما عليه فنهاه عن ذلك وقال : خير الصدقة ما كان عن ، فذكره.