البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي
سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي ، فإني إنما بعثت قاسما أقسم بينكم أخرجه الشيخان عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - . ( سببه ) كما في البخاري عن جابر قال : ولد لرجل منا ، من الأنصار غلام، فأراد أن يسميه محمدا ، قال شعبة : في حديث منصور أن الأنصاري قال : حملته على عنقي ، فأتيت به النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وفي حديث سليمان : ولد له غلام ، فأراد أن يسميه محمدا ، قال : تسموا باسمي . فذكره .
وقد مر نحوه في حديث : تسموا . وله سبب آخر ، كما في البخاري ، عن أنس - رضي الله عنه - قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - في السوق ، فقال رجل : يا أبا القاسم ، فالتفت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : إنما دعوت هذا . فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : سموا .
فذكره .