1232 - غفر الله لك يا أبا بكر ، ألست تمرض ؟ ألست تنصب ؟ ألست تحزن ؟ ألست يصيبك اللأواء ؟ ألست تنكب ؟ قال : بلى ، قال : فهو ما تجزون به في الدنيا . أخرجه ابن أبي شيبة وأحمد وابن حبان والحاكم وغيرهم عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه . ( سببه ) عنه أنه قال : يا رسول الله ، كيف الصلاح بعد هذه الآية ؟ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ ، فكل سوء عملناه جزينا به ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : غفر الله لك ، فذكره .
المصدر: البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-72/h/749284
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة