البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
فاتحة الكتاب هي السبع المثاني والقرآن العظيم
فاتحة الكتاب هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته . أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار عن سعد بن المعلى رضي الله عنه . ( سببه ) عن حفص بن عاصم عن عمر بن الخطاب حدث عن سعد بن المعلى أنه كان في المسجد قائما يصلي ، فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما صلى أتاه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما منعك أن تجيبني ؟ أما سمعت قول الله عز وجل : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ الآية ، ثم قال : ألا أعلمك سورة أعظم سورة في القرآن قبل أن أخرج من المسجد ، فمشيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا بلغ باب المسجد فذكرته ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : فاتحة الكتاب ، فذكره ورجاله ثقات .