البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
قال ربكم أنا أهل أن أتقى فلا يجعل معي إله
قال ربكم : أنا أهل أن أتقى فلا يجعل معي إله ، فمن اتقى أن يجعل معي إلها فأنا أهل أن أغفر له . أخرجه الإمام أحمد وأصحاب السنن سوى أبي داود والحاكم من حديث سهيل القطيعي على ثابت عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، قال الترمذي : حسن غريب وسهيل ليس بالقوي ، وقد تفرد به عن ثابت وصححه الحاكم وتعقب . ( سببه ) عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية : هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ فقال : قال ربكم : فذكره ، وفي رواية ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنه قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله : هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ فقال : يقول الله : أنا أهل أن أتقى فلا يجعل معي شريك ، فإذا اتقيت ولم يجعل معي شريك فأنا أهل أن أعطي ما سوى ذلك ، كذا في الدر المنثور .