كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق خطه فذاك
كان نبي من الأنبياء يخط ، فمن وافق خطه فذاك . أخرجه الإمام أحمد ، ومسلم ، وأبو داود ، والنسائي ، عن معاوية بن الحكم السلمي - رضي الله عنه - . ( سببه ) - كما في مسلم - عنه قال : بينا أنا أصلي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ عطس رجل من القوم ، فقلت : يرحمك الله .
فرماني القوم بأبصارهم ، فقلت : واثكل أمياه ما شأنكم تنظرون إلي ؟ فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم ، فلما رأيتهم يصمتونني سكت . فلما صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فبأبي هو وأمي ، ما رأيت معلما قبله ولا بعده أحسن تعليما منه ، فوالله ما نهرني ولا ضربني ولا شتمني ، ثم قال : إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس ، إنما هي التسبيح والتكبير وقراءة القرآن ، أو كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قلت : يا رسول الله ، إني حديث عهد بجاهلية ، وقد جاء الله بالإسلام ، وإن منا رجالا يأتون الكهان ، قال : فلا تأتينهم ، قال : ومنا رجال يخطون . قال : كان نبي من الأنبياء يخط ، فذكره .