البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
كل ميسر لما خلق له
كل ميسر لما خلق له . وفي رواية : كل يعمل لما خلق له ولما تيسر له . أخرجه الإمام أحمد ، والشيخان ، وأبو داود عن عمران بن حصين - رضي الله عنه - ، وأخرجه الترمذي عن عمر بن الخطاب ، وأخرجه أحمد عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - .
( سببه ) ـ كما في البخاري ـ عن عمران بن حصين قال : قال رجل يا رسول الله ، أتعرف أهل الجنة من أهل النار ؟ قال : نعم ، قال : فلم يعمل العاملون ؟ قال : كل ميسر ، فذكره .