كيف يقدس الله أمة لا يأخذ ضعيفها حقه من قويها
كيف يقدس الله أمة لا يأخذ ضعيفها حقه من قويها وهو غير متعتع . أخرجه أبو يعلى ، والبيهقي في السنن والشعب عن بريدة - رضي الله عنه - ، قال الهيثمي بعد عزوه لأبي يعلى : فيه عطاء بن السائب ، ثقة لكنه اختلط ، وبقية رجاله ثقات . وقال بعضهم عقيب عزوه للبيهقي : وفيه عمرو بن قيس عن عطاء ، أورده الذهبي في المتروكين ، وأخرجه ابن ماجه وابن حبان عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - ولفظه : كيف يقدس الله أمة لا يؤخذ من شديدهم لضعيفهم .
( سببه ) ـ كما في ابن ماجه ـ عن جابر قال : لما رجعت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مهاجرة البحر ، قال : ألا تحدثوني بأعجب ما رأيتم بأرض الحبشة ؟ قالت فتية منهم : بلى يا رسول الله ، بينا نحن جلوس مرت بنا عجوز من عجائزها بينهم ، تحمل على رأسها قلة من ماء ، فمرت بفتى منهم فجعل إحدى يديه بين كتفيها ثم دفعها ، فخرت على ركبتها فانكسرت قلتها ، فلما ارتفعت إليه ، قالت : سوف تعلم يا غدر ، إذا وضع الله الكرسي ، وجمع الله الأولين والآخرين ، وتكلمت الأيدي والأرجل بما كانوا يكسبون ، فسوف تعلم أمري وأمرك عنده غدا ، قال : فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : صدقت صدقت ، كيف يقدس الله . . فذكره . وأخرج البيهقي عن بريدة قال : مرت امرأة على رأسها مكتل فأصابها فارس فرماه ، فجعلت تلمه وتقول : ويل لك يوم يضع الملك كرسيه ، فيأخذ للمظلوم من الظالم ، فذكره .