لولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر
لولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر . أخرجه الإمام أحمد ومسلم والنسائي عن أنس بن مالك رضي الله عنه . ( سببه ) عنه قال : لما مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبور المشركين ، قال ذلك .
وعند مسلم من حديث زيد بن ثابت رضي الله عنه قال : بينما النبي صلى الله عليه وسلم في حائط لبني النجار على بغلة له ونحن معه ؛ إذا حادت به فكادت تلقيه ، وإذا قبر ستة أو خمسة أو أربعة ، فقال : من يعرف أصحاب هذه الأقبر ؟ قال رجل : أنا . قال : فمتى مات هؤلاء ؟ قال : ماتوا في كذا فقال : إن هذه الأمة تبتلى في قبورها ، ولولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه ، ثم أقبل علينا بوجهه ، فقال : تعوذوا بالله من عذاب النار . فقالوا : نعوذ بالله منه .
فقال : تعوذوا بالله من عذاب القبر . فقالوا : نعوذ بالله منه . قال تعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن .
قالوا : نعوذ بالله منها . قال : تعوذوا بالله من فتنة الدجال . قالوا : نعوذ بالله منها .
وأخرج أحمد عن أنس قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم حائطا من حيطان بني النجار ، فسمع صوتا من قبر ، فسأل عنه : متى دفن هذا ؟ قالوا : يا رسول الله ، دفن هذا في الجاهلية ، فأعجبه ذلك وقال : لولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر.