1408 - لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار ، ولو سلكت للناس واديا أو شعبا لكنت من الأنصار . أخرجه الإمام أحمد والترمذي وحسنه والحاكم عن أبي بن كعب رضي الله عنه . ( سببه ) أخرج ابن أبي شيبة والشيخان عن عبد الله بن زيد ، قال : لما أفاء الله على رسوله يوم حنين ما أفاء قسم في الناس في المؤلفة قلوبهم ولم يعط الأنصار شيئا ، فكانوا وجدوا في أنفسهم أن لم يصبهم ما أصاب الناس فخطبهم ، فقال : يا معشر الأنصار ألم أجدكم ضلالا فهداكم الله بي ؟ وكنتم متفرقين فجمعكم الله بي ؟ وكنتم عالة فأغناكم الله بي ؟ كلما قال شيئا ، قالوا : الله ورسوله . قال : أما لو شئتم قلتم خضنا كذا وكذا ، أما ترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير وتذهبون برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رحالكم ، لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار ، ولو سلك الناس واديا أو شعبا لسلكت وادي الأنصار وشعبهم ، الأنصار أشعار والناس أوبار ، إنكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض.
المصدر: البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-72/h/749647
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة