1497 - مروا أبا بكر فليصل بالناس . أخرجه الشيخان ، والترمذي ، وابن ماجه ، عن عائشة رضي الله عنها ، وأخرجه الشيخان أيضا عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه ، وأخرجه البخاري أيضا عن ابن عمر رضي الله عنه ، وأخرجه ابن ماجه أيضا عن ابن عباس رضي الله عنه ، وعن سالم بن عبيد الأشجعي رضي الله عنه . ( سببه ) - كما في البخاري - عن الأسود ، قال : كنا عند عائشة رضي الله عنها فذكرنا المواظبة على الصلاة والتعظيم لها ، قالت : لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه ، فحضرت الصلاة فأذن لها ، فقال : مروا أبا بكر فليصل بالناس ، فقيل له : إن أبا بكر رجل أسيف ، متى قام مقامك لم يستطع أن يصلي بالناس ، وأعاد فأعادوا له فأعاد الثالثة ، فقال : إنكن صواحب يوسف ، مروا أبا بكر فليصل بالناس ، فخرج أبو بكر فوجد النبي صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة ، فخرج يهادي بين رجلين كأني أنظر إلى رجليه تخطان الأرض من الوجع ، فأراد أبو بكر أن يتأخر ، فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم أن مكانك ، ثم أتي به حتى جلس إلى جنبه ، فقيل للأعمش فكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وأبو بكر يصلي بصلاته ، والناس يصلون بصلاة أبي بكر ، فقال برأسه : نعم.
المصدر: البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-72/h/749827
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة