حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف

من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار

من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار أخرجه الستة وغيرهم عن جمع غفير من الصحابة يزيدون على المائة ، منهم العشرة المبشرة رضي الله عنهم ، وهو متواتر وقع لنا عاليا بالسماع بخمسة عشر واسطة ولله الحمد ، كما بيناه في الثبت . ( سببه ) كما في مشكل الآثار للطحاوي عن عبد الله بن بريدة - رضي الله عنه - قال : جاء رجل إلى قوم في جانب المدينة ، فقال : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرني أن أحكم برأيي فيكم في كذا وكذا ، وقد كان خطب منهم امرأة في الجاهلية فأبوا أن يزوجوه ، فذهب حتى نزل على المرأة ، فبعث القوم إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : كذب عدو الله ثم أرسل رسولا فقال : إن أنت وجدته حيا فاضرب عنقه وما أراك تجده حيا ، فإن وجدته ميتا فحرقه بالنار ، فوجده قد لدغ فمات فحرقه . فعند ذلك قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : من كذب. .

فذكره . ونحوه في الكامل لابن عدي . وأخرج الطبراني في الأوسط عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رجلا لبس حلة مثل حلة النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم أتى أهل بيت من المدينة فقال : إن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمرني أي أهل بيت شئت استطلعت فأعدوا له بيتا وأرسلوا رسولا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبروه فقال لأبي بكر وعمر : انطلقا إليه ، فإن وجدتماه حيا فاقتلاه ، ثم حرقاه بالنار ، وإن وجدتماه ميتا قد كفيتماه ولا أراكما إلا وقد كفيتماه فحرقاه ، فأتياه فوجداه قد خرج من الليل يبول فلدغته حية أفعى فمات ، فحرقاه ثم رجعا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبراه الخبر ، فقال صلى الله عليه وسلم : من كذب ... .

فذكره .

موقع حَـدِيث