1577 - من كانت الآخرة همه جمع الله له شمله ، وجعل غناه بين عينيه ، وأتته الدنيا وهي راغمة . ومن كانت الدنيا همه فرق الله شمله ، وجعل فقره بين عينيه ، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له أخرجه الطبراني في الكبير ، وأبو بكر الخفاف في معجمه ، وابن النجار في التاريخ عن ابن عباس - رضي الله عنه ( سببه ) كما في الجامع الكبير عن ابن عباس قال : خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مسجد الخيف ، فحمد الله وذكره بما هو أهله ، ثم قال : من كانت الآخرة همه فذكره .
المصدر: البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-72/h/749987
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة