البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
نصبر ولا نعاقب
نصبر ولا نعاقب أخرجه الإمام أحمد ، والترمذي ، والنسائي ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وابن خزيمة في الفرائد ، وابن حبان ، والطبراني ، والحاكم عن أبي بن كعب - رضي الله عنه - . حسنه الترمذي ، وصححه الحاكم ، ورمز السيوطي لصحته . ( سببه ) عن أبي قال : لما كان يوم أحد أصيب من الأنصار أربعة وستون رجلا ، ومن المهاجرين ستة ، منهم حمزة ، فمثلوا بهم .
فقالت الأنصار : لئن أصبنا منهم يوما مثل هذا لنربين عليهم . فلما كان يوم فتح مكة أنزل الله تعالى: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ ﴾فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : نصبر ولا نعاقب كفوا عن القوم إلا أربعة .