البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
لا بأس بالغنى لمن اتقى
لا بأس بالغنى لمن اتقى، والصحة لمن اتقى خير من الغنى، وطيب النفس من النعيم أخرجه الإمام أحمد وابن ماجه والحاكم عن يسار بن عبد الله، قال الحاكم : صحيح ، وأقره الذهبي . ( سببه ) عن يسار قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا وعليه أثر غسل وهو طيب النفس فظننا أنه ألم بأهله فقلنا : نراك أصبحت طيب النفس قال : أجل والحمد لله، ثم ذكر الغنى فقال : لا بأس ، فذكره.